علاج التشنجات النفسية الحركية وجميع التفاصيل

سنتعرف في هذا المقال عن التشنجات النفسية وأعراضها وأسبابها ،حيث أن التشنجات النفسية نوبة غير صرعية تنتج عن اضطرابات نفسية وليس اضطراب في وظائف المخ وغالبا ما يساعد السبب النفسي في تقليل أو منع نوبات التشنج

علاج التشنجات النفسية الحركية وجميع التفاصيل
علاج التشنجات النفسية الحركية وجميع التفاصيل

ما هي التشنجات النفسية؟

التشنجات النفسية هي نوع من النوبات غير الصرع التي تنتج عن اضطرابات نفسية وليس اضطراب في وظائف المخ، نوبات الصرع هي نتيجة لانقطاع مفاجئ للنشاط الكهربائي في الخلايا العصبية في الدماغ، في حين أن النوبات غير الصرع تحدث في شخص لا يعاني من الصرع،غالبًا ما يساعد علاج السبب النفسي الأساسي في تقليل أو منع نوبات التشنجات النفسية.

أعراض التشنجات النفسية

على الرغم من أن هذه التشنجات تختلف عن نوبات الصرع، إلا أن أعراضها متشابهة. قد تشمل أعراض التشنجات النفسية:

  • تصلب العضلات اللاإرادي،
  • التشنجات، والارتعاش.
  • فقدان الانتباه
  • وفقدان الوعي
  • الارتباك
  • السقوط. .
  • نقص المعرفة بالبيئة.

تجدر الإشارة إلى أن الشخص يمكن أن يصاب أيضًا بأعراض تتعلق بالحالة العقلية الكامنة.

أسباب التشنجات النفسية

هذه التشنجات هي التعبير الجسدي عن الإجهاد ، وهناك العديد من الأسباب المحتملة، بما في ذلك ما يلي:

  • اضطراب الوسواس القهري،
  • الاضطرابات الانفصالية.
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
  • الذهان مثل: الفصام.
  • اضطرابات الشخصية مثل: اضطراب الشخصية الحدية (اضطراب الشخصية الحدية).
  • نوبات الهلع.
  • الاضطرابات العاطفية.
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).
  • النزاعات العائلية.
  • الاعتداء الجنسي أو الجسدي.
  • قضايا إدارة الغضب.
  • تعاطي المخدرات،
  • صدمة الرأس.

عوامل خطر التشنجات النفسية

قد تشمل عوامل الخطر لهذه التشنجات:

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • التعرض للمواقف المجهدة نفسياً.
  • الصدمة الجسدية.
  • ظهور موقف يذكر الشخص بالصدمة الماضية.
  • الإجهاد والتوتر الشديد.
  • بعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

من المهم ملاحظة أن عامل الخطر لا يعني أن الشخص سيطور هذه الحالة، بل يزيد من احتمال الإصابة مقارنة بالأشخاص الآخرين.

تشخيص التشنجات النفسية

يمكن أن يكون تشخيص التشنجات النفسية أمرًا صعبًا. إن تمييزها عن نوبات الصرع أمر صعب، ولا يوجد سوى عدد قليل من الاستراتيجيات التي تساعد في تشخيص التشنجات النفسية.

  1. مراقبة المريض غالبًا ما يعتمد تشخيص على مراقبة الحالة. يمكن لمقدمي الرعاية الصحية ذوي الخبرة التمييز بين نوبات الصرع والتشنجات النفسية، كما هو الحال في الحالات التالية: يصاب كلا جانبي الجسم بنوبة صرع ويفقد الفرد وعيه، ولكن هذا ليس هو الحال دائمًا مع التشنجات النفسية. يمكن أن يصرف الشخص المصاب بتشنجات عقلية عن طريق الأصوات العالية مثل إنذار الحريق أو الخوف من الخطر، ولكن هذا أمر غير وارد في حالة نوبات الصرع.
  2. طريقة الاستجابة للأدوية غالبًا ما يظهر الشخص الذي يعاني من تشنجات عقلية مقاومة للأدوية المضادة للصرع.
  3. تخطيط كهربية الدماغ (EEG) الطريقة الأكثر موثوقية للتمييز بين نوبات الصرع والتشنجات النفسية هي استخدام مخطط كهربية الدماغ يسجل النشاط الكهربائي للدماغ. تسبب نوبات الصرع أنماط EEG غير طبيعية غير موجودة في النوبات النفسية.

علاج التشنجات النفسية

لا يوجد علاج واحد للتشنجات النفسية يناسب الجميع. يعد تحديد سبب الاضطراب جزءًا مهمًا من العلاج. تشمل طرق العلاج الأكثر فعالية ما يلي:

  • الارشاد الفردي.
  • الاستشارة العائلية.
  • العلاج السلوكي، مثل تقنيات الاسترخاء
  • العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
  • إزالة التحسس وإعادة معالجة حركات العين (EMDR).
  • التوصية بأدوية أو علاجات محددة للاضطراب النفسي الأساسي.

مضاعفات التشنجات النفسية

هناك بعض المضاعفات المحتملة لهذه الحالة التي يمكن أن تحدث مع أو بدون علاج. في بعض الحالات، قد يحدث العلاج، بما في ذلك ما يلي:

  • فقدان الوعي.
  • خطر إصابة نفسك والآخرين.
  • عدم القدرة على التعامل مع الصدمة

الوقاية من التشنجات النفسية

في الواقع، لا توجد طريقة مباشرة لمنع التشنجات النفسية ولكن اتخاذ خطوات لعلاج حالات الصحة النفسية الكامنة يمكن أن يساعد في الوقاية منها.

يجب على أي شخص يتعامل مع الصدمات السابقة التفكير في طلب المشورة الطبية أو العلاج لتطوير طرق إيجابية لحل المشكلة, مثل ممارسات الاسترخاء, تمارين التفكير, أو علاجات أخرى.

الفرق بين الصرع النفسي والعضوي

الصرع النفسي

الصرع النفسي هو أحد الهستيريا التحويلية التي تسبب بعض الاضطرابات التي تؤثر على الشخص نتيجة لضغوط الحياة، يمكن أن يحدث هذا الصرع في أي مرحلة من مراحل الحياة لأنه لا يرتبط بعمر معين، ولكن من المرجح أن يؤثر على النساء أكثر من الرجال، ويرافق هذا النوع من الصرع بعض الآثار الجانبية، والبعض الآخر مثل الاكتئاب والقلق أو الفصام.

الصرع العضوي

الصرع العضوي هو نوبات تحدث لدى بعض الأشخاص نتيجة خلل في الجهاز العصبي يمكن أن يتسبب في فقدان الشخص للوعي من حولهم ويصبح فاقدًا للوعي أثناء نوبة الصرع، وإظهار بعض العلامات وإجراء بعض الحركات الطوعية دون وعي منه

.الصرع النفسي والعضوي من حيث الأعراض

  1. غالبًا ما يحدث الصرع النفسي فقط عندما يكون المريض مستيقظًا وعندما يشعر بالضغط على الأعصاب. يمكن أن يصل الصرع العضوي إلى المريض في أي وقت، حتى عندما يكون نائما.
  2. يحدث الصرع النفسي بشكل رئيسي قبل الناس حتى يرون ما يشعر به المريض ويجذب انتباههم. ومع ذلك، يحدث الصرع العضوي في شخص في أي وقت، حتى عندما يكون الشخص وحده.
  3. يحدث الصرع النفسي بعد أن يعاني الشخص من إجهاد معين أو مشكلة عقلية، وهو نتيجة تفاعل الشخص مع هذا الحدث. ومع ذلك، فإن الصرع العضوي يرجع إلى ضعف وظائف الدماغ.
  4. في الصرع النفسي، يتحول لون جسم المريض إلى اللون الأزرق، في حين أن الصرع العضوي يمكن أن يسبب بعض الإصابات بسبب السقوط أو فقدان الوعي، وهو أمر نادر الحدوث
  5. في الصرع النفسي، يمكن للمريض التحكم في الاخراج، ولكن في حالة الصرع العضوي، لا يمكن للمريض التحكم في الاخراج.
  6. يعاني المريض المصاب بالصرع العضوي من الدوخة التي قد تفقد الوعي، في حين أن المريض المصاب بالصرع السيكوباتي لا يعاني من الدوخة ومتماسك.
  7. تظهر الزبدة العضوية للصرع في فم المريض، وهذا لا يحدث لدى المريض المصاب بالصرع النفسي
  8. الصرع العضوي الصرع، يرافقه بعض الأمراض العادية وله شخصية. مما لا شك فيه، على عكس المريض المصاب بالصرع النفسي.
  9. يتعلق الاقتراح بالمريض المصاب بالصرع السيكوباتي، لكن المريض المصاب بالصرع العضوي يتأثر بالاقتراح في المقام الأول.
  10. من خلال رسم دماغي، يمكن للطبيب بسهولة معرفة الصرع الذي يعاني منه هذا المريض، سواء كان عضويًا أو نفسيًا.
  11. المريض بالصرع النفسي لا يفتح عينيه على الإطلاق ولا يحاول القيام بذلك. يمكن للمريض المصاب بالصرع العضوي أن يفتح العين إذا استطاع.
  12. المريض المصاب بالصرع العضوي يتحسن من تلقاء نفسه دون مساعدة، على عكس المريض المصاب بالصرع النفسي الذي يقاوم التحسن من الاشخاص المحيطين

الفحوصات التي تجرى للصرع النفسي أو العضوي

لا يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص مخبري لتحديد نوع الصرع الذي يعاني منه المريض، لأن مظاهر المريض وأعراضه تشير إلى نوع الصرع الذي يعاني منه، ولكن في بعض الحالات يجب على الطبيب أخذ عينة من الدماغ أو أخذ عينة لقياس النسبة المئوية للهرمون (البرولاكتين) المستخدمة لتحديد نوعية الصرع بدقة، لأن هذا الهرمون يزيد بشكل كبير في الجسم بعد نوبة الصرع العضوية ويؤكد ما إذا كان المريض لديه بناء عضوي أو نفسي.

اقرا ايضا نوبات التشنج

المراجع :

د.هيثم الفراAuthor posts

Avatar for د.هيثم الفرا

صيدلاني فلسطيني ، مدير التحرير بالموقع ، خبير SEO ، خبير في التسويق الرقمي ، ولدي خبرة 5 سنوات في التدوين .

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *